طبيعة هذه الحياة البشرية قائمة على أساس التفاوت في مواهب الأفراد والتفاوت فيما يمكن أن يؤديه كل فرد من عمل ، والتفاوت في مدى اتقان هذا العمل . وهذا التفاوت ضروري لتنوع الأدوار المطلوبة للخلافة في هذه الأرض . قال تعالى : ( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم ...) سورة الأنعام آية 165.
4ـ قال تعالى : ( ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون ) سورة الأنعام آية 132.
5ـ قال تعالى : ( والله فضل بعضكم على بعض في الرزق ) سورة النحل آية 71.
وجميع الآيات تبين اختلاف قدرات الأفراد مما يستدعي تقسيم العمل بينهم بما يتوافق مع هذه القدرات والإمكانيات .
تقبل مروري ومداخلتي
مواقع النشر (المفضلة)