أخي العزيز

أسمح لي أن أبدي وجهة نظري في موضوعك

لا ننسى بأن الأقدار والأرزاق والنصيب قد كتب قبل أن يولد بني ادم
فهناك من كان سعيدا وأيقن أن يكون على مدى الحياه سعيدا كذلك الشقي الذي أيقن أن طيلة حياته أن يكون تعيسا فالمقارنة هنا بالنساء العانسات مهما كبرت المرأه وزادت في العمر يلزم أن تكون على يقين تام بأنه قد كتب نصيبها في علم الغيب وتارة ماتكون العنوسه خيرا من الزواج فليس كل زواج خيرا بل بعضه أصبح شؤما فلتحمد الله اختي على بقائك عانسه لأنه قديكون خيرا لك من الزواج وهذا من حب الله تعالى لك نعم الكل منا يتمنى أن يكون ربان مركب ولكن الاقدار تفعل ما تشاء .

لونظرنا الى حال مجتمعنا هذا في وقتنا الراهن ما أكثر حالات الزواج ولكن عندما نقارن من جهة أخرى حالات الطلاق نجدها أكثر من حالات الزواج ماهي أسبابها ؟ خاصه عندما ترتبط المرأة برجل وتسببوا في أنجاب الضحايا الأبرياء ! ماهو ذنبهم ومن يتحمل مسؤليتهم ؟

أختي الكريمه ان العنوسة شي طبيعي للغاية في زمن أنتهى فيه مفهوم الزواج وأنعدم فيه الأحساس بالمسؤلية لا أقصد بكلامي هذا رفض معنى الزواج لكن لا بد من التريث قليلا والتمعن في كلمة الزواج .

فيما يختص أن تكوني زوجة ثانيه فهذا ليس بالعيب ولا بالسخريه ولا تقليل في حق المرأه نحن لم نأتي أفضل من زوجات صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام لكن كما ذكرت لابد من التريث قليلا والتمهل والحذر و أننظر الا هذا الشخص والتفكر فيه قبل التفكر في الزواج ماهو الدافع الذي دفعه الى زواجه مره أخرى وأحرصي أختي ألا تكوني سببا في التفريق بين رجل وزوجته الأولى مهما كانت طيبتك وأستقامتك فان الرجل من تلقاء نفسه سوف يصنع هذه المشاكل والتي تؤدي الى الانفصال

أعذروني على الاطاله ولكم وافر احترامي وتقديري

أخوكم الشبح