قضى ديوان المظالم على آمال 205 آلاف معلم ومعلمة وذلك بعد صرفه النظرعن تحسين مستويات المعلمين والمعلمات على الدرجات الوظيفية المستحقة، والفروقات المالية ــ ما يقارب 293 جلسة قضائية،و89 لائحة دعوى ــ والاكتفاء بالمادة (18) من نظام وزارة الخدمة المدنية على أن يكون تحسين المستويات وفقا لأقرب راتب الذي يوازي راتبه الحالي.. ولا يترتب على تحسين مستوياتهم الوظيفية صرف فروقات مالية بأثر رجعي، مستندا بذلك على الأمر السامي التي خرجت به اللجنة الوزارية.
واستاء الكثير من المعلمين والمعلمات من هذا القرار، لأن البعض منهم سيكون الفرق المادي في راتبه لايتجاوز تسعة ريالات.
مايثير الدهشة أن ديوان المظالم لم يفصح عن الحكم وقت النطق به، ولم يبررأسباب نطقه بالحكم.
الكثير من المعلمين والمعلمات تفاءلوا بأن سيتم وضعهم على الدرجات المستحقة،وأكثروا تفاءولا بصرف الفروقات المادية التي قد تزيد عن 20 مليارا .. واليوم صدر الحكم وانتهت الأحلام (الاكتفاء بأقرب راتب، درجة مستحقة ما فيه، فروقات مادية طارت).
الكل كان يحلم بالفروقات المادية عن ذلك التحسين لوتم ..ماذا يفعل بها ؟
الواقع و(ديوان المظالم) يقولان أقرب درجة أفضل والحمد لله على هذا الواقع الذي لابد أن تقبله شئت أم أبيت.
فلنبدأ من الآن بتقبل الواقع الجديد الذي لا مفر منه ونستعد للقادم وننسى الماضي بحلاوته ومرارته (وفروقاته) لا تضعوا لأنفسكم أملا بأن الاستئنفاف قد يأتي بما تريدون فأرضوا بالواقع سلفا.
وفي الختام "الحمد لله على كل حال".
مواقع النشر (المفضلة)