[align=center]
لهذه القصة الرمزية أبعاد أخرى تنطبق بشكل خاص على أساليب الحوار...!! فقد تختلف وجهات النظر وتتضارب الآراء... لذا نحتاج لاكتساب مهارات معينة تمكننا من القيام بحوار ناجح..

فأسلحتنا من الصوت العال والكلمات الرنانة والأسلوب القاسي لن تجبر الطرف الآخر في الحوار على التخلي عن رأيه.. أو ترغمه على تبني أفكارنا.. بل ستزيده تمسكا بقناعاته..

وعلى العكس تماما.. نجد ان للحوار الهادئ والأسلوب اللطيف في عرض وجهة نظرنا أثرا كبيرا في نفوس الآخرين.. وان لم يظهر لنا ذلك أثناء الحوار فسيظهر حتما ولو بعد حين.. أو على الأقل سيجعلهم يراجعون أوراقهم ويبحثون بجدية عن حقيقة ما سمعوه من آراء مخالفة لهم...

ولحوار أكثر ايجابية وأكثر تأثيرا في الطرف الآخر... ينبغي ان نثني في بداية الحوار على آرائه الايجابية من خلال ذكرها وتأييده عليها.. ومن ثم نُعرج بطريقة ذكية على النقطة التي اختلفنا واياه عليها..

فالانسان بطبيعته ينفر ممن ينظر اليه على انه كومة من السلبيات.. ويستجيب بسهولة اكثر لمن يعترف بايجابياته...

أولا لنستحضر دائما وقبل الخوض في أي حوار اننا بشر ووجهات نظرنا تقبل الصواب كما تقبل الخطأ... وهذا ينطبق على قناعات الطرف الآخر.. لذا يتوجب علينا ان نتجنب اصدار أحكامنا على المتحاورين عند نهاية الحوار بالصواب المطلق او الخطأ المطلق..

ولا ينبغي بارك الله فيكم تعميم نتيجة الحوار سواء كانت سلبية او ايجابية على علاقتنا بالشخص الذي نتحاور معه.. فاختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية...

وأخيرا.. ليكن شعارنا في حواراتنا ان الاحترام المتبادل هو أساس الحوار الناجح

[/align]