تحياتي لك أبو وسيمهذه القصه لها اوراد كثيره
وقد زاد او غــّير بعض الناس فيها ولكن
والقصه تقول
ان هناك رجل من قبيلة الحله خامل الذكر وضعيف بين جماعة
وكان هذا الرجل يملك من الابل الكثير وذو ثرة
وكان متزوج من ابنة رجل من جماعته ولكن كان هذا الرجل من رووس القبيله
المهم قرر الرجل خامل الذكر من مغادرة جماعته والابتعاد عنهم وبالفعل رحل وسكن هذا الرجل عند قبيلة بالحارث
ومكث بينهم وكان هناك افراد من القبيلة التي سكن بينهم يحيكون فيما بينهم نهب حلال الغامدي
وبالفعل اخذو حلاله بالغصب ولم يجد من ينصره
ولكن امراته التي ذكرنها وكانت حرة ابيه لا تقبل الضيم وابنت ذلك الرجل الممدوح فلقد هربت هذه الحره حتي
وصلت الى مرابع ربعها وكانوا في ذلك الحين واقصد تلك الحظات لديهم حفل ختان لــ 40 ولد من اولدهم وقد نحروا ا
الابل وتجمعوا لهذا المناسبه
وفي اثناء وهم في سعادة فرحتهم واذا الصوت الذي يتردد صدها وكان ذلك الصوت هو صوت تلك المراة التي
ذكرناه
وكانت تصيح وتقول تكفون ياعزوتي يالظواهر والظواهر هو لقب الفخر لدى قبيلة الحله
فهرعوا جميعا الى تلك المراة واعلمتهم بالقصه
وبالحال تقدم 40 فارسا منهم وتركوا الحفل والمناسبه وتوجهوا الى تلك القبيلة واخذو منهم فوق اللى خذوا
بعد ان فرقوا شملهم وتطروهم الى حد الثلاث الجبال ورفعوا بيرقهم في وسط تلك الجبال
وقالوا هذا هو حدنا من يمكم فكانت تعرف بالثلاث الغامديات والمقصود الجبال و
اخواني وهنا بعض القصص والتي تسند الى رفاعة غامد انهم اصحاب هذه القصه ولكن القريب من الصواب هم
صبيان الحله ( الظواهر )
منقوووول
موضوع جميل ولكن ودنا نعرف فعلا
هل يعني مابعد الجبال الثلاث أصبح ملك لقبيلة غامد ودنا نعرف لوسمحت
وتقبل تحياتي![]()
مواقع النشر (المفضلة)