أختي صدقيني العنوسة ليست خطر ويجب أن تحمد الفتاة الله تعالى على نعمة الأمن الخطر فعلا على أهل فلسطين والصواريخ التي لاتتوقف
ويجب على الفتاة انتظار النصيب والإنحراف والزواج من غير تصريح انما ضرره على الفتاة وليس لأي فتاة أي عذر أو مبرر للإنحراف لأنه طريق لايرضي الله ورسوله ولايعني انها لم تتزوج أنها نهاية العالم فربنا لم يخلقنا إلا لعبادته وكم من متزوجات يعانين ولم يتوقف لهن دمع فالزواج ليس معناه السعادة الأبدية والراحة النفسية بل يمكن أن يكون العكس
فيجب على الفتاة أن تصبر وتدعو الله تعالى أن يكتب مافيه الخير لها في الدنيا والآخرة
وياأختي السعوديون أيضا يعانون من الظلم والمعاملة السيئة خارج البلاد وقصة حميدان التركي ليست ببعيد
وأرى أن قصتك لاتحتاج سوى الدعاء منك ولاتستعجلي النصيب فربما هو خير لك فكل تأخيرة
فيها خيرة فهي بسيطة بإذن الله مقارنة ببعض الأحداث والمصائب التي تحدث للمسلمين بالعالم
مواقع النشر (المفضلة)