أن العوامل الأكاديمية المؤدية إلى رسوب الطلاب في جامعتي الملك سعود والملك فهد الموافق عليها من وجهة نظر الطلاب الراسبين في الجامعتين هي :
• "عدم دقة بعض أعضاء هيئة التدريس في تقويم تحصيل الطالب الدراسي"
• "عدم قدرة بعض أعضاء هيئة التدريس على توصيل المادة العلمية"
• "قلة اهتمام عضو هيئة التدريس بالطلاب ضعيفي التحصيل".
• "افتقار الطرق المتبعة في تدريس المقررات لعنصر التشويق".
• "صعوبة التعامل مع بعض أعضاء هيئة التدريس" .
ثالثاً: أعلا العوامل الأكاديمية المؤدية إلى رسوب الطلاب في جامعتي الملك سعود, والملك فهد الموافق عليها من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في الجامعتين هي على الترتيب:
• "اعتماد درجات الشهادة الثانوية كمعيار أساسي للالتحاق بالكلية".
• "قصور الإرشاد الأكاديمي في حل مشكلات الطلاب الاجتماعية والنفسية".
• "افتقار الطرق المتبعة في تدريس المقررات لعنصر التشويق"
• "عدم تحقيق رغبة الطالب في اختيار الكلية التي يرغبها".
• "قصور الإرشاد الأكاديمي في حل مشكلات الطلاب الدراسية".
رابعاً: أن أعلا المقترحات الموافق عليها التي يمكن أن تسـهم في خفض نسب الرسوب من وجهة نظر الطلاب الراسبين بجامعتي الملك سعود، والملك فهد هي: "حسن اختيار عضو هيئة التدريس"، "استخدام طرق أخرى لتقويم تحصيل الطلاب العلمي بجانب الاختبار"، "تقوية العلاقات الإنسانية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس".
خامساً: أن أعلا المقترحات الموافق عليها التي يمكن أن تسهم في خفض الرسوب من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في جامعتي الملك سعود، والملك فهد هي : "حسن اختيار عضو هيئة التدريس"، "تحسين شروط قبول الطلاب في الجامعة بما يتوافق مع ميولهم وقدراتهم"، "مراعاة الطاقة الاستيعابية لكل كلية عند توزيع الطلاب على كليات الجامعة".
سادساً: أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب الراسبين في الجامعتين في أبعاد الدراسة ومقترحاتها لصالح الطلاب .
ويهمنا أن ننشر توصيات الدراسة فيما يأتي :
في حدود أهداف الدراسة، وما أظهرته من نتائج وبعد مناقشتها يوصي الباحث ببعض التوصيات، والتي من المؤمل أن تساعد متخذي القرار فيما يتعلق بالخطط، والبرامج الدراسية، والطلاب، وأعضاء هيئة التدريس للحد من رسوب الطلاب في الجامعة وفيما يلي أهم هذه التوصيات :
• تطبيق معايير فعالة في نظام قبول الطلاب في الجامعة بما يتوافق مع قدراتهم وميولهم، بحيث لا تقتصر على مجموع العلامات العامة في الشهادة الثانوية، وإنما يضاف إليها اختبارات تحريرية ومقابلات شخصية لجميع المتقدمين للالتحاق بالجامعة لقياس قدراتهم الخاصة، وتحصيلهم في التخصصات المتقدمين لها، مقترناً ذلك كله مع رغبات الطلاب، وميولهم الحقيقية القائمة على مقومات موضوعية وذاتية .
• تطبيق معايير علمية دقيقة عند اختيار المعيدين والمحاضرين، وأعضاء هيئة التدريس الجامعيين، وأن تتناسب أعدادهم مع أعداد الطلاب المقبولين، وأن تقلل مهامهم التي تشغلهم عن الاهتمام بالطلاب، لتتمكن الجامعة من تقديم تعليم متميز تقل فيه جوانب الهدر المختلفة .
• الاهتمام بدور الإرشاد الأكاديمي في توجيه الطلاب ومساعدتهم على تجاوز مشكلاتهم الأكاديمية، وغير الأكاديمية من خلال إنشاء مكتب الإرشاد الأكاديمي في كل كلية يتكون من بعض أعضاء هيئة التدريس وتوفر له إمكانيات ليسهم في حل مشكلات الطلاب الأكاديمية والاجتماعية، والنفسية واختيار التخصص المناسب والتعريف بأنظمة الجامعة .
• تقديم دورات لأعضاء هيئة التدريس في طرق التدريس؛ لرفع مستواهم المهني والأكاديمي، ومساعدة طلابهم على التقدم الدراسي وتطبيق حضور المعيدين والمحاضرين لمحاضرات أعضاء هيئة التدريس المتميزين في طرائق التدريس، وتبادل الخبرات بين الكليات في هذا المجال .
• تقديم دورات لأعضاء هيئة التدريس في القياس والتقويم التربوي، بحيث لا يقتصر تقويم الطلاب على الاختبارات، وإنما يشمل وسائل أخرى، وأن يدرب أعضاء هيئة التدريس على تلك الوسائل لتصبح نتائجهم أكثر مصداقية وعدالة.
• تقوية العلاقات الإنسانية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، من خلال إتاحة الوقت للحوار والمناقشة، وعقد لقاءات بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب .
• التزام الجامعة بمراعاة الطاقة الاستيعابية لكل كلية عند قبول الطلاب في الجامعة لتتمكن الكليات ممثلة في أعضاء هيئة التدريس من تقديم خدمة تعليمية أفضل تقبل معها نسب الرسوب بدلاً من أن تضيع جهود أعضاء هيئة التدريس على عدد كبير من الطلاب .
مواقع النشر (المفضلة)