[align=center]
هل تعرفون هذه الطفله الجميله ؟؟
إنها صورة الطفلة رزان مع أختها ..
رزان عادل العلواني ..
طفلة من الجنوب ..
قدر الله عليها أن تصاب بالزائدة الدودية ..
دخلت بسببها مجزرة من مجازر وزارة الصحة ( مستشفى الملك فهد بجيزان) .. و هناك قرر الأطباء إجراء عملية إستئصال عاجلة ..
و ظنت صغيرتنا مع عائلتها .. أن المعاناة إنتهت عند ذلك الحد .. إلا انها كانت بداية النهاية..
بعد العملية بـ 20 يوماً عادت الآلام بصورة أشد ..
و بمراجعة المستشفى .. اتضح وجود جسم غريب مكان العملية .. و لا بد من استخراجه ..
و أقنع الأطباء والدها أنها عملية بسيطة لن تستغرق أكثر من نصف ساعة ..
لكنها استغرقت 6 ساعات ..
خرج الجراح بعدها حاملاً الجسم الغريب الذي نساه بعد العملية السابقة :
قطعة قماش طبي مقاس 20 * 20 سم !!!
و للأسف حمل معه نبأ مأساوياً آخر:
ثقبت امعاء رزان اثناء العملية ..
و تدهورت الحالة الطبية لرزان أكثر .. و عندما تقدم والدها بطلب لنقلها للرياض .. تكونت لجنة لدراسة الحالة وجدت انه لا داعي للنقل .. و كان رئيس هذه اللجنة هو الجراح نفسه الذي أجرى العملية !!!
و باقس اعضاء اللجنة من نفس جنسيته و أوصوا ان الحالة الطبية لرزان مستقرة و لا داعي لنقلها ..
و لم يستطع والدها الحصول على الموافقة على النقل إلا بعد أن تحدث على الهواء مباشرة إلى مسؤول أثناء أحد البرامج الحوارية ..
و اضطر والدها لنقلها للرياض في رحلة عادية للخطوط السعودية تأخر إقلاعها 3 ساعات .. وكانت "ليات المغذي " لا يوجد له شئ يمسكها فتم ربطها بالعفش ، وجلست المسكينة في المطار تنتظر و"الليات تتدلى من جسمها ومعها ممرضه واحده فقط..
قبل ذلك كانت قضيّتها قد تفاعلت وسط وسائل الإعلام .. وأظهر المتملّقون تفاعلهم وأبدوا الاستعداد في تقديم خدماتهم
كان الأمل يغمر والديها بنهاية سعيدة
ومع مرور الأيام .. يتضائلُ الأمل بسبب ازدياد آلام طفلتهم .. وتدهور حالتها الصحّيّة
و كما عبر عنه والدها ..
توقعت اني انقذت ابنتي من الحفرة " مستشفى الملك فهد بجازان " فوقعت في دحديرة " وهو مستشفى الملك فهد بالرياض "
وكانت كاميرا الاخبارية مع الطفلة رزان في زيارة لها في مدينة الملك فهد ..وانشدت رزان انشودة كان مطلعها
انا بدوية من السعوديه....افدي بلادي الغالية عليا
و تمر الايام ..
تستمر معها المعاناه .. و لا امل في الافق ..
إلى أن اتى الصباح الذي جمد الدماء في عروق والديها..
الاثنين 26 ربيع الأول 1427
رزان عادل العلواني
7 سنوات
في ذمة الله !!
آخر ما قالته (رزان) قبل وفاتها
وجهت الضحية الطفلة البريئة (رزان) قبل أن تواجه وجه ربها ورغم الحالة الصحية السيئة لها رسالة من قلب بريء إلى كل إنسان موظفاً كان أم مسؤولا عن صحة المجتمع عندما قالت لوالدتها ووالدها (ماما.. بابا.. أنا بخير.. بس ما أبغى يتكرر هذا مع الأطفال والناس..).
فحسبنا الله ونعم الوكيل
رحمك الله رزان
[/align]
مواقع النشر (المفضلة)