بالطبع حزنة اليوم ليست حزنة اليوم
حزنة اليوم .. تبكي فراق المطر والبرد
حزنة اليوم.. يشكو اهلها قلة الماء في سيناريو غامض لم تكشف ملامحه
حزنة اليوم.. خانها تجارها ومستثمريها وذهبوا برؤوس اموالهم بعيدا
حزنة اليوم.. لفظها اهلها وتركوها تأن على موال الذكريات
حزنة اليوم..ترفض فكرة القرن الحادي والعشرين وهي بلا انارة ولا ازدزاج ولا ادنى اهتمام
حزنة اليوم.. هي حزنة الامس ولم يطرأ اي جديد من التطور والازدهار
حزنة اليوم.. غير مأهولة بالسكان
حزنة اليوم.. اقولها لك سيظل انتمائنا الروحي ولكن وفاؤنا ليس لك صغيرنا وكبيرنا
مواقع النشر (المفضلة)