اسمح لي أخي الفاضل أبو صالح وليسمح لي الأستاذ الفاضل :ـ
أولاًـ قال صديقك( طبعا هذا إن أحسنت الظن فيهم) العلم الذي تعلمه والعمل الذي يعمله والمكان الذي هو فيه يوجبون عليه حسن الظن حتى يكون معلم ناجح لا سيما إنه من خلفة الأنبياء .
ثانياً ـ قال صديقك ( وزارتنا الرائدة في التخلف ) وهذا لا يحق له بتاتا البته .فإذا كانت الوزارة كذلك فكل من تحتها كذلك وهذا أمر بعيد وغير مقبول .
ثالثاًـ قال صديقك ( رأيت كل منهم ملتصق بكتابه كإلتصاق الطفل الرضيع بإمه ) امتزجت الحقيقة بالخيال لولا أنه ذكر في البداية أنها واقعية لجزمت أنها من الخيال .
رابعاً ـ قارن صديقك بين اختبار الطالب في المدرسة واختباره يوم القيامة . ولا مجال هنا للمقارنة فدخول الانسان الجنة برحمت الله تعالى ليس بعمله ونجاح الطالب في المدرسة بعمله ليس برحمة والديه أو استاذه أو....... وكذلك كم من طالب ناجح في دراسته بأفضل تقدير ويوم القيامة هو في النار ، وكم من طالب راسب في دراسته وله الدرجات العلى يوم القيامة .
خامساً ـ قال صديقك ( وقررت أن أحزم معه وأقدم له عتابا قاسيا عله يصحو من غفلته ..كنت قاسيا فظا غليظا ) هنا أحتاج أكثرمن وقفه :ـ
الأولى ـ عندما قال قررت أن أكون حازماً هل كان هذا المعلم طوال السنة غير حازم ولم يأخذ الأمر بالجد!!!!!!!
الثانية ـ قال عتاباً قاسياً وهذا غير صحيح والصحيح أن يدعوَ بالحكمة والموعظة الحسنة .
ثالثاً ـ قال (فظا غليظا ) والله سبحانه وتعالى قال لنبيه (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفظوا من حولك) .
رابعاً ـ ترك المعلم جزاه الله خيرا السنة كاملة واتى قبيل الاختبارفي الوقت الذي يحتاج فيه الطالب قراءة أي معلومة لعلّها تنفعه في الاختبار خاصة وقد عمّ الهدوء كما ذكر لينصح ويعظ لم يوفق هذا المعلم باختيار الوقت المناسب.
أكرر شكري وتقديري للأخ أبو صالح وللاستاذ فاختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية و أهدي له قول الشاعر :ـ
وأوردها سعد وسعد مشتمل**************ما هكذا تورد يا سعد الأبلُ .
مواقع النشر (المفضلة)