موضوع حيرني كثيراً كيف أبدأ تعليقي عليه نعم أخي قسورة موضوع الحداثيين يثيرنا كثيراً حينما يتحدثون ويجدون من يصغي لهم فهم يكتبون بإسم الحرية ولكن ما يضمرونه يختلف عن ما يظهرونه وتراهم يرتعون بأقلامهم في الوادي الخصب الذي يتقبل كل شيء من دون أن يعلم ما يرمى فيه.
وهذا هو ديدنهم وهم لا يتحدثون عن الدين لانه يؤرقهم ولا يريدونه ومع هذا يسمع لهم.
واما من يبصر قلمه الدنيا بفائدة للمسلمين فتراه يجد صعوبات في قبول عرضه وهذا مايريده الحداثيون وان تترك لهم الساحة.
لا والف لا لن تترك لهم فهناك الاقلام النيرة والرصينة التي سوف تسحب البساط من تحت أرجلهم بإذن الله.
موضوعك ذو شجون ولكن هذا ما استطعت ان أستشفه منه.
واتمنى أن أكون قد أصبت ولو بكلمة مما سطره قلمي.
بارك الله فيك وفي طرحك الجميل الذي يجعلنا نفكر ونكتب ما في جعبتنا من كلمات وجمل لعل القارىء يستفيد منها.
دمت بخير وعافية
محبك
العاقل
مواقع النشر (المفضلة)