انه امر خاطيء وعلى الأخوة التنبه الى مثل هذا الأمر.
قبل ان تعطي رقم الشخص الى هذه الجهة (الحكومية) فان الديانة والاخلاق والمروؤة تستلزم ان تستأذنه قبل ذلك والا فان المردود سيكون عكسيا.
ثقافات العالم ودرجة حساسية الناس تجاه خصوصياتهم (رقم التلفون في هذا الموضوع) تختلف من ثقافة الى اخرى .
بعض الثقافات تعتبر الخصوصية فيها والفردانية قيما عليا (الغرب وامريكا واستراليا) فان استجابتهم لهذا الأمر لن تكون مشجعة ابدا.
يجب ان نحترم خصوصيات الناس ورغباتهم خصوصا فيما يتعلق بامورهم الروحية فلا احد مثلا يريد ان يمتليء جواله بوعظ ديني من ديانة لا يقبلها كحقيقة او اشخاص يطلبون منه مقابلته او الحضور الى فرعهم دون ان يكون هو منفتح للقائهم او الحديث معهم .
انا انصح من يقف وراء هذا الرقم بدراسة الموضوع وان يجعل الرقم عاما ليبادر من يريد التعرف على الاسلام بالاتصال بنفسه بدل (التدبيس) الحاصل الاعلان عنه هنا .
والله من وراء القصد
ثم بخروش عاش
مواقع النشر (المفضلة)