النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل الوداع حكاية....

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    57

    افتراضي هل الوداع حكاية....



    هل الوداع حكايه أم انه جرح طرى ، او انه غصن رطيب صار ايّبس واعترى ، هو العيون تلألأت بدموع شوق كالثرى،هو القلوب تجمدت وتصلبت فيها العرى،لالا أظن بأنه حبَ تأجل وانطوى،فلاهو الشوق الخفي ولاهو وردٌ يُرى،بل إنه سهم رماه في محيانا الكرى ، وكأننا من بعده صرنا خيالا بل دمى.

    لماذا يكون هناك لقاء ووداع ولماذا يكون بعد الوداع شوق للقاء ، هل هي الطبيعه الانسانيه أم أن الأمر فطري ليس لنا يد فيه ، هل اللقاء هو بلسم شفاء لجروح خلفها وداع سابق وكيف يكون اللقاء دون وداع قبله هل له نفس اللذة وفيه الاحساس نفسه.

    الوداع أنواع والفراق أشكال والمشاعر في كل نوع تختلف عن ما غيرها ، ولذلك ليس دائما يكون المودِعُ حزيناً ولا حتى المودَع ، وهناك وداع يخرج منه كل طرف وقد نسي قلبه ومشاعره مع من ودع ، للوداع بصمات في حياتنا وله محطات ومسارات وفيه آهات وعبرات ومنه عِبرٌ ودورس وإليه مرجع كل انسان فكلنا ذاك المودَعُ في يوم من الأيام.

    وداع الأحبه ووداع الحياه ووداع الفرج ووداع الهم ووداع الفرح ، لكل فعل في حياتنا وداع وحتى اللحظات التي مر بنا نودعها دون أن يشعر بعضنا بقيمتها ، لو تأمل كل واحد منا حياته لوجد في كل لحظه من لحظات حياته لقاء ووداع واصعب انواع هذا الوداع هو وداع أرض نحبها أو لحظات نعيشها وربما أشخاص نفارقهم.

  2. #2

    افتراضي رد: هل الوداع حكاية....

    بارك الله فيك والحقيقة اعجبتني كثيرا المقدمة التي مطلعها

    هل الوداع حكايه أم انه جرح طرى ، او انه غصن رطيب صار ايّبس واعترى ، هو العيون تلألأت بدموع شوق كالثرى،هو

    القلوب تجمدت وتصلبت فيها العرى،لالا أظن بأنه حبَ تأجل وانطوى،فلاهو الشوق الخفي ولاهو وردٌ يُرى،بل إنه سهم

    رماه في محيانا الكرى ، وكأننا من بعده صرنا خيالا بل دمى.

    طبت وطاب طرحـــك

    لك تحياتي العطرة

    الغويد

  3. #3
    مشرفة عامة الصورة الرمزية أم خيرية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    5,150

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: هل الوداع حكاية....

    الوداع أنواع والفراق أشكال والمشاعر في كل نوع تختلف عن ما غيرها ، ولذلك ليس دائما يكون المودِعُ حزيناً ولا حتى المودَع ، وهناك وداع يخرج منه كل طرف وقد نسي قلبه ومشاعره مع من ودع ، للوداع بصمات في حياتنا وله محطات ومسارات وفيه آهات وعبرات ومنه عِبرٌ ودورس وإليه مرجع كل انسان فكلنا ذاك المودَعُ في يوم من الأيام.

    بارك الله فيك على طرحك الرائع

    ننتظر جديدك المميز

    تقبل مروري وتقديري

    دمت في حفظ الرحمن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •