فإن كنت في حياتك لله مطيعاً ؛ كنتُ عليك اليوم رحمةً ...
وإن كنت في حياتك عاصياً ؛فأنا عليك نقمة ...
أنا البيت الذي من دخله مطيعاً خرج منه مسروراً ...
ومندخله عاصياً خرج منه مثبور ...
أما ذكرت ظلمتي ...؟
أما ذكرت وحشتي ...؟
أما ذكرت ضيقي ...؟
أما ذكرت غمي ...؟
اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار
جزاك الله خير اخي الكريم صفا الطهيان ننتظر الجديد والمفيد كما عهدناك







رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)