جميعنا يعلم الاعجاز البياني في القران الكريم الذي تحدى الله سبحانه به فصحاء العرب .

فها نحن ي سورة الذاريات نرى الله سبحنه وتعالى يقول ( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ) ( فما وجدنا غير بيت من المسلمين )

ففي الاية الأول جاء المؤمنين وفي الآية الثانية جاء المسلمين ، والحكمة في ذلك :ـ

إن الآية الأول كانت تخص لوط عليه السلام وابنتاه فقط وهم مؤمنين ، أما الآية الثانية فخصت معهم امرأة لوط وهي منافقة كانت تظهر الإسلام لهذا اتت الآية بلفظ المسلمين .

وهنا نستفيد فائدة اخرى إنه ‘ذا ذكر الإيمان والإسلام فإن الإيمان يكون المقصود منه الظاهر والباطن أما الإسلام فيقصد به الظاهر فقط .

وإذا ذكر أحدهما فقط فيشمل المعنيين .

والله أعلى و أعلم