قال تعالى: (يوم يتذكر الإنسان ماسعى* وبرزت الجحيم لمن يرى* فأما من طغى *وءآثر الحياة الدنيا *فإن الجحيم هي المأوى* وأما من خاف مقام ربه من نهى النفس عن الهوى *فإن الجنة هي المأوى)
فسبحان الله ،كم من قلب منكوس وصاحبه لايشعر وقلب ممسوخ ،وقلب مخسوف به،وكم من مفتون بثناء الناس عليه ،ومغرور بستر الله عليه، ومستدرج بنعم الله عليه،وكل هذه عقوبات وإهانات، ويظن الجاهل أنها كرامات .
جزاك الله خير أخي سعد الأسد طبت وطاب طرحك المميز.
مواقع النشر (المفضلة)