موضوع كبير وله أسبابه الكثيره وليست جاريه على الشباب فقط وإنما جاريه على كل من ينقصه هذا السبب وهو :
الشعور بعدم الثقه الذي نشأ من داخل الأسره .

كثير من شبابنا ينقصه حنان الأب الكامل وحنان الأم الكامل , وانا أركز على الأسره بإعتقادي أن الأسره أكبر بيئه يتأثر بها الشخص بحياته مهما كانت احوال البيئه الخارجيه والمحيطه به فإنه لن يتأثر ولن يستمع لأي رأي سوى رأي أمه وأباه ولكن يعتمد على حنان الأب والأم ..

مشكلة عصرنا عدم تفهم الأب إبنه وعدم تفهم الإبن أباه , لانرى إلا الصراع الذي يكون بينهما ..
ونسي المثل الذي يقول (خاوي إبنك ) فلو كل أب أخا إبنه وإعتبره صديقا ً له وكان أفضل أصدقائه حتما سيتأثر بوالده وبكل صفاته سيشعر بالراحه والطمأنينه سيشعر بالسعاده سيشعر أباه هو الموضه بمبادئه بلباسه بتصرفاته ... وكذلك الأم مع إبنتها ....

مشكلة الأبنــاء هي باالوالدين , فلنتفهم أبنائنا حتى نفهمهم حياتنا وحياتهم الصحيحه والسليمه ..

ولكن أبنائنا ينقصهم الحنان الكافي الذي يشبعهم نراهم يبحثون ويبحثون عن الحنان الذي إفتقدوه داخل أسرتهم وأخذوا يلبسون ويلبسون ويركضون وراء الموضه من أجل ماذا ؟
من أجل الإعجاب من قبل فتاه أو شاب أو صديق حتى تعطيه أو يعطيه الثقه والحب الذي هو يراه ناقص جدا بداخله ويراه لم يكتمل بعدما كبر وشب ...

لذى أرى العاطفه ناقصه بشبابنا ويبحثون من يكمل عاطفتهم , نراهم أشكال بلى جواهر يهتمون بالخارج أكثر من الداخل من أجل لفت الإنتباه ومن أجل النداء من سيحبني من سيشعرني بالحب الذي أفتقده ؟؟!!

اخي واقعي بارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين:بلعكس كلام الاخت أم خيريه في الصميم واللبيب با الإشاره يفهم إذا لم يوجد التربية على النهج الإسلامي من المنزل ولايوجد الأمر بالمعروف والنهي عن النكر في المدرسة أو الشارع على الإنسان أن يلبس ما يرضي الله وليس مايرضي هواه

أسئل الله الهدايه لهم ولنا جميعا ً .والموضوع شيق ويحتاج الى اعادت حسابات من المجتمع باانكار المنكر والامر بالمعروف وليس الصمت