:::السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :::
: تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال::
إذا اوجـدنـا الأعـذار للشـاب عند ارتكـابه الأخطـاء فكـأننـا نعطيـة رخصـة لعمـل المــزيد
واكســابه جُـرأة أكــبر للاستمـرار في الخطـأ الذي يقوم بـه ..والأمـر نفسه عند الفتـاه..
واذا اوجـدنا له الاعـذار هل هذا الاعفـاء يُسقط عنـه حسـاب الله تعـالى !!؟؟؟؟؟
إنَّ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ..
إنَّ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ..
هم ارتقوا ..
ونحن تأخرنا لأننا عدنا إلى الجاهلية التي جاء الإسلام ليخرجنا منها ..
ويرى البعض البعض دونهم في المنزلة ..
ويصفون الناس بصفات لا تليق ..
ولا ريب ولا شك أنَّ هذا ..
مخالف للنصوص الشرعية ..
ومخالف لمفاهيم الدين التي جاءت ..
ألا ترون عباد الله ..
أنَّ هذا يخلق جواً من العداء ، والحساسية ..
ويولد جواً من الحقد ، والحسد بين أفراد المجتمع الواحد ..والاسره الواحده
وما جاء الإسلام ليقرَّ هذا ..
بل والله ..
من أجل التعصب والجاهلية ضربوا بعرض الحائط ..
الأدلة والبراهين من الكتاب والسنة ..
وحرفوها إلى ما يناسب هذا التعصب وهذه الجاهلية ..
فلو قيل لهم إن الله يقول : { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } قالوا : هذا في الآخرة وليس في الدنيا ..
أما هي فلا بأس أن تخسرها لأنها لا قيمة لها !!..
القيمة للولد ، ولا قيمة للفتاة ..
هل هذا هو العدل والانصاف !!..
هل هذا هو العدل والانصاف الذي أمرنا الله به !!..
{ وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ، أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ، وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} .
سلمت أعراض اليهود والنصارى من ألسنتنا ..
ولم تسلم أعراض المسلمين منها ..
العين تبكي من مصابك أمتي فإلى متى يا أمتي ننعاك
تفرقه ، وتناحر ، وتكبر ، وانشغال بتوافه الأمور ..
وأعداؤنا يفعلون بنا ما يفعلون ..
عباد الله ..
لن ننتصر على العادات والتقاليد من التفرقه بين الولد والبنت في الاخطاء
إلا إذا قوي في قلوبنا الإيمان ..
اللهم ردنا الى ديننا رداً جميلاً
جزاك الله خير على الموضوع
دمت ::أخي::في حفظ الرحمن
.
مواقع النشر (المفضلة)