ومن أراد الزواج من أخرى فمن الأفضل له الزواج من إنسانة كبيرة لا تقل عن خمسة وعشرون سنة أي من الأخوات المتأخرات في الزواج أو لم يكتب لهن النصيب فبهذه الطريقة سنقلل من الأخوات العوانس وكذلك هناك رجال متأخرون في الزواج إما لأسباب مادية أو أشياء أخرى لا أريد ذكرها هنا0
أما الموضوع الأخر فهو البذخ الذي يحدث سواء أثناء الملكة من بعض الناس أو أثناء الزواج فهنا أثني على الزواج الجماعي الذي يحصل من بعض أبناء القرية فهذا شيء طيب ويشكرون عليه وبذلك سوف نخفف على الإخوة التكاليف التي لا داعي لها.
أما صلة الرحم في هذه الأيام فحدثي ولا حرج الأب ينسى بناته ما إن يتزوجن والبنت تنسى والديها وكذلك الأبناء وبعض الآباء يتزوج من أخرى وهذه الزوجة تكون سبب في تفرقة الأب عن أبنائه من الأولى بل تحرضه بعدم الاتصال بهم أو زيارتهم مما يجعله يقطع رحمه بسبب الزوجة الثانية وقل ما يجد إنسانة صالحة تعينه على ذلك.
أما الاجتماعات فهذه مشكلة كبيرة بين أبناء القرية ما إن يبدأ الاجتماع الأول إلا وتجد الغمز واللمز لماذا لم يفعلوا هذا ولماذا هذا حدث ولا حرج ورغم ذلك نحن نتحدث ونقول يجب أن تكون الصراحة بيننا لكي تستمر هذه الاجتماعات ونحاول تقليل التكاليف بكل ما نستطيع لإرضاء الجميع.
والمشكلة الكبيرة تكمن عند النساء إذا كان هنا حديث أو كلمة طيبة لم يستمع لها إلا القليل وتجدينهن يهمزن ويلمزن وكل عائلة تجتمع في زاوية وكأنهن لم يأتي لاجتماع لكي يتعرفن على بعض بل هناك سلبيات كثيرة لدرجة إن بعض النساء لا يردن هذا الاجتماع لما فيه من مخالفات من بعضهن هداهن الله والحديث يطول في هذا واكتفي بهذا القدر0
والله يا أختي الكريمة الموضوع ذو شجون ولو كتبنا أو تحدثنا عنه لطال بنا المقام فهو متشعب ولن نستطيع أن نوفيه حقه من التعليق والردود0
وجزآك الله خير
اخي العاقل ان كن نصف النساء مثل ماوصفتهن وهذه بالفعل حقيقة فلابد أن يأتي اليوم الذي يتغيرن فيه ولكن
ليس هناك فرصة لذلك فهن لايجتمعن إلا بالأفراح وهناك لا مجال للجلسات الجماعية ولا مجال لتبادل الأحاديث
مواقع النشر (المفضلة)