- لإشباع الرغبة ...........؟؟
2- لتوفير من تخدمنى وترعى شئونى
3- إظهار الرجوله .. والحصول على درجة القوامه
4- الكل يتزوج فلماذا لاأتزوج أنا الآخر
5- لقد وصلت للسن الذى يجب أن ألحق فيه نفسى
6- تغيير جو وللخروج من الوحدة
7- لأنى أحب فلانه ولاسبيل إليها إلا الزواج
8- لأن فلانة ممتازه وقد تضيع منى
9- لأن أبى وأمى يريدانى ان أتزوج
هذه الإجابات ومثلها من الإجابات.............
لاتعبر إلا عن شخصية ناقصة الرجوله والرجولة والرشد.
فاقدة للأهداف السليمة.. تائهة عن غاية خلق الإنسان..
ان مراهقة القلب والعقل قد تستمر لسن كبير ولذلك لابد من التأكد من بلوغ الرشد العقلى عندما تبدأ فى التفكير فى الزواج...
وسوف تتأكد من هذا البلوغ عندما تكون إجابتك عن هذه الأسئلة بواحدة او اكثر من هذه الإجابات...
1- لكى أعف نفسى وأحفظ حدود ربى
2- أريد أن أستشعر لذة تحمل مسؤلية الغير
3- ان تربية الأولاد هى بدايات الرجولة الحقيقيه
4- اريد السكن والمودة والرحمة التى وعدنى الله بها
5- اسعى لتكوين بيت مسلم سعيد
6- ان الله يرضى عن الرجل يرحم زوجته ويسعى فى سبيل رزق اولاده.
واعلم ان الزواج عقد,, وقد سماه الله تعالى (ميثاقاً غليظا),
وقد امر الله بالوفاء بالعقود قال تعالى (ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود).
كيف بالله عليك ستفى بعقد كانت شروطك فيه مهتزه غير واضحة المعالم... وكيف ستعمل على حفظ حقوق الطرف الآخر اذا كنت لاتراه الا وعاء متعة او آداء خدمة.
اضبط آداتك الثانية .. وأجب عن لماذا بكل دقة .. فإنها النية التى هى بوصلة الحياة،
إما تسير بها الى السعادة او تهوى بها الى الشقاء...
ولايفوتنى أن اقول لك بعد ان تضبط بوصلتك وتحدد نيتك كما بينا فى المجموعة الثانية من الاجابات انه لايعيبك الآن ان تضيف بعض الرغبات الفطرية التى فطر الله الانسان عليها.
(فلا حرج من حب ملك عليك شعورك او رغبة استبدت بك تريد ان تصرفها فى الحلال...
او وحدة شتت نفسك تبغى جمعها على أنيس ورفيق..
أو انسانة ترى فيها صفات مؤهله تسعى للإرتباط بها..
والفيصل ان لاتكون هذه هى الأسباب الأساسية لعزمك على الاختيار فان النتيجة والعاقبه ستكون عكس ماتبغى وترضى..
الخطوة الثالثة من؟
احذر التراب
هل تصورت ان تكد وتتعب وتحفر فى صخر الحياة فاذا انت فى النهاية وعندما تظن انك قد وصلت لكنزك الذى تبحث عنه تفاجأ انه ماملأ يدك الا التراب...
انها الحقيقة المؤلمة عندما يختل ميزان الاختيار بين يديك, وهذا الميزان هو حديث الرسول صلى الله علية وسلم
الذى جعله قاعدة الاختيار فهل ستستخدمه..
يقول صلى الله عليه وسلم(تنكح النساء لأربعة.. لمالها.. ولحسبها.. ولجمالها.. ولدينها.. فأظفر بذات الدين تربت يداك..)
لن احدثك عن اهمية الثلاثة الاولى الآن.. ولكن اذا تنازلت عن صفة ذات الدين فكأنك حثوت حفنة من تراب ملئت يداك ... وهل للتراب قيمة؟؟؟
اولا: اظفر بذات الدين ان ذات الدين لايساويها حتى الذهب بل وتعلوا عليه, انها تقف عند حدود الله, وتعلم ان مرضاة زوجها من مرضاة ربها ..
تقبل بقوامة زوجها عليها ورئاسته..
تحفظ نفسها شرفاً وعفة وطهارة..
تحفظ كل ماأمر الله به مرضاة له وطاعة..
(فالحافظات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله)
ان ذات الدين تستمتع بزوجها وتمتعه كأنها تؤدى عبادة تقربها من الجنة..
ان ذات الدين تربى اولادها وتعدهم لطاعة ربهم فتنتج اسرة صالحة ومجتمعاً راشداً..
ان ذات الدين هى التى اذا نظرت اليها سرتك واذا امرتها طاعتك واذا غبت عنها حفظتك فى نفسها ومالك..
وتسألنى متلهفاً الآن .. ومن هى ذات الدين؟
الحياء من الايمان..
ان الحياء تاج وزينة المرأة.. وذات الدين تتمثل فى الحياء فى عدة نقاط:
مواقع النشر (المفضلة)