[align=center]
ونكمل ما بدا به أخي من النصائح المهمة في حياة الاسرة ونرجوا الفائدة للجميع ..عذراً أخي على الزياده على موضوعك ولكن الامر يحتاج الى الزياده نسأل الله التوفيق والصلاح للابناء ...
الى كل أب تخلى عن دوره في تربية ابنائه وألقى بهذا العبء على الزوجة:
أيها الاب لقد من الله عز وجل عليك بنعمة حرم منه اخرون ، انها نعمة وفي الوقت نفسه ابتلاء انها الذرية التي يحلم بها كل زوجين في هذه الحياة الفانية وقد بين الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز هذه النعمة وذكر انها فتنة وابتلاء واختبار منه سبحانه وتعالى فقال في سورة التغابن (15)
( إنما أموالكم وأولادكم فتنة)
وفي سورة المنافقون (9)
( يأيها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون)
وقال ايضا في سورة التغابن (14)
( إن من أزواجكم وأولادكم عدو لكم فاحذروهم)
كما قال تعالى في سورة الكهف (46)
( المال والبنون زينة الحياة الدنيا).
ان عملية التربية عملية عظيمة فهي حجر الاساس لافراد المجتمع وهي عملية خطيرة تقع على كاهل الابوين وليس على كاهل الام وحدها كما يفعل الكثير من الاباء في عصرنا هذا.
عن عبدالله بن عمر: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)
فأنت ايها الاب راع في بيتك ومسؤول عن رعيتك ( زوجتك، ابناؤك، اهلك) وانت مسئول عن رعيتك امام ربك ، فيا أيها الاباء
التحريم (6)
( قوا أنفسكم واهليكم نارا)
لقد صارت الحياة عند كثير من الازواج انجاب الاطفال وترك تربيتهم للزوجة دون مبالاة بالنتائج والعواقب لما يفعلون. فقد صار كثير من الاباء لا يسألون عن احوال ابنائهم ولا أين يذهبون، ولا مع من يخرجون ، ولا من هم اصدقاؤهم ، ووصل الامر عند كثير من الاباء أنهم لا يعرفون في اي صف دراسي يدرس ابناؤهم وهذا بدوره ادى الى انحراف الابناء، مصاحبة الطالحين، تدني مستوى التحصيل الدراسي والتخلف عن المدرسة، شعورهم بالضيق المادي الذي ربما ادى الى احتراف السرقة.
كذلك عدم سؤال الابناء عن احوالهم أدى الى سلوك الكثير من الابناء طرق المكر والخداع وعدم تأديبهم كان سببا في تمردهم على الام وربما عليك
ـ أين أنت يا أبي في حياتنا؟! سؤال يقف على لسان ابنك وابنتك، دمعة ترقرق في عيون طفلك وطفلتك
ـ أين أنت أيها الاب وقد انحرف ابنك؟! أين أنت أيها الاب وقد ضاع مستقبل ابنتك؟!
ـ أين موقعك على خريطة قلب ابن تركته فريسة للشارع بعدم رعايتك؟!
ـ أين منزلتك في مقلة ابنة سرق اللصوص عفافها؟!
ـ أين أنت ايها الاب الغافل المتشاغل عن احداث بيتك ؟!
مع أحترامي ..وليس الكل ...انك اسم وشكل، كلمة بلا معنى معنوي وحسي رمز ليس له دلالة ، وصف جرد كل سبل السعادة (لماذا؟!!) لانك تخليت عن دورك لانك نصبت نفسك حاكما والام محكوم عليها بالاشغال الشاقة ، لانك خرجت من حياة ابنائك وسلمتهم الى قبضة اعدائك.
أصابع الاتهام كلها تشير اليك ودائرة الهم حواليك ودموع زوجتك تذرف عليك حزنا وقلوب ابنائك تهفو لرؤيتك ابا صالحا محبا حنونا موجها مصلحا مراقبا قدوة في الخير والصلاح. فأسرع الى اسرتك التي جعلتها اسيرة هموم لا حدود لها وعد الى بيتك وامسح دموع ابنائك وارسم على شفاهم ابتسامة أب حنون غيور راع لهم، حافظا لحقوقهم، مؤديا لواجباته.
* أيها الاب الكريم:
ـ ركز جهودك في تأديب ابنك الاكبر واسند اليه بعض الاحيان مراقبة الاسرة حتى يشعر بالمسئولية.
ـ اذا اراد احد اولادك حاجة ولم تتيسر له فأمره بالصبر
ـ رغب اولادك في توقير الكبير ورحمة الصغير وحب المساكين
ـ جنب اولادك الترف وعودهم الخشونة، ولا تحبب لهم اسباب الزينة الا بالقدر المشروع
ـ لا تدعو على اولادك الا بالصلاح والهداية
ـ اذا كان ولدك بعيدا في سفر فاكتب له وصية بتقوى الله وطاعته
ـ اظهر لولدك العطف والرحمة والمحبة والاهتمام بأمره واسند اليه بعض المهام واجعله دائما يحس بأنه يرتفع من الجهل الى المعرفة ومن الطفولة الى الرجولة واشكره على كل ما يظهره من خلق جميل وفعل محمود.
ـ تحذيره من السرقة والخصام والميوعة والانحلال وتقليد الاخرين
ـ تربية الاولاد على طاعة الله ورسوله وتلاوة المصحف واحترامه ...
ارجوا لكم الفائدة ..
[/align]
مواقع النشر (المفضلة)