النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أخطاء في الحوار مع الأبناء.

  1. #1

    افتراضي أخطاء في الحوار مع الأبناء.

    أن طريقة الحوار وأسلوب المعاملة مع الطفل أمر غاية في الأهمية فعدم إشباع حاجة الطفل أو الدخول إلى عالمه يولدان لديه الاضطرابات )الأخطاء (

    ومن الشائع منها:
    أولاّ: إبداء عدم الرغبة في الاستماع للطفل بحجة الانشغال بشيء ما وفي هذا الإطار ينبغي على الأم عندما يعبر طفلها عن نفسه ومشاعره وأفكاره أن تهتم بكل كلمة يتفوه بها ليشعر أن والدته تتفهمه وتحترمه وتتقبله لأن الاستماع إلى كلامه يعتبر من احتياجاته الأساسية , كما أن حديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يمكن أن يشغل الأم. فإذا كانت الأم مشغولة فعلاّ يفضل إعطاء الطفل موعداّ صادقاّ ومحدداّ , خصوصاّ إذا كانت منزعجاّ أو محبطاّ مع احتضانه وتقبيله و التربيت على ظهره.

    ثانياّ:استخدام أسلوب التحقيق مع الطفل من خلال الاستفسار عن أشياء معروفة مسبقا ّلدى الأب . علماّ أن هذا الأسلوب يجبر الطفل على أن يكون في موقع المتهم ويأخذ موقف الدفاع عن النفس وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار غير متوقعة ما يحول موقع الأب في نظر ابنه من صديق يلجأ إليه ويشكو له همه إلى محقق أو قاض ويجب على الأبوين أن يدركا أن طفلهما لا يريد أكثر من الاستماع إليه باهتمام ويتفهما مشاعره وهذه الطريقة التي يتبعها الآباء تجعلهم معزولين عن أبنائهم في سن المراهقة وبذلك لا يمكنهم أن يعوضوا فرصة الصداقة التي أضاعوها في طفولة ابنهم.

    ثالثاّ: عدم استخدام الكلمة اللطيفة والتعامل اللبق مع الأبناء في حين يتم استخدامها مع الغرباء له أثار سلبية على الأبناء فكثير من الآباء يقرون بكل ثقة أن أولادهم هم أغلى الناس عندهم إلا أنهم لا يستخدمون الكلام المهذب والأسلوب الظريف إلا مع الغرباء و لا يكادون يقدمون شيئاّ منه لأولادهم رغم أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة والتعامل اللبق .

    رابعاّ: جعل العلاقة مع الأبناء كعلاقة الرئيس بالمرؤوس لا كعلاقة الأصدقاء ما يؤدي إلى نفور الطفل من محاورة والديه فلا يشكو لهما همه أو مشاكله، وهذا يسبب له الكثير من المتاعب والضغوط النفسية التي تؤثر سلبا على شخصيته وعلاقته بالمجتمع.


    خامسا: الانشغال عن الأطفال بحجة العمل أو بأي حجة أخرى وعدم الاستماع لهم أحد الأخطاء التي تواجه مجتمعاتنا في هذه الفترة مع أنها فترة مهمة في عصر يملؤه التطور السريع والتغيرات المفاجئة.

    ولذا يعد الإشباع النفسي الايجابي لمثل هذه المواقف التربوية من أهم العوامل النفسية سواء كان ذلك في مرحلة الطفولة أو في مرحلة المراهقة أو في مرحلة الشباب أو في مرحلة كبر السن فالوالدين يحتاجان ذلك الإشباع من أبنائهما والأبناء في حاجه إلى ذلك من والديهم .
    د/خالد المنيف

    المـوفق الذي يجعل خشية الله في السر أعظم
    وأقوى من خشيته في العلانية لأن خشية الله
    في السر أقوى في الإخلاص لأنه ليس عندك
    أحد لأن خشية الله في العلانية ربما يقع في
    قلبك الرياء ومراءاة الناس
    ياااما ناس خانة الامانه وتتحدث في اعراض الناس بغير وجه حق
    لاحللهم الله ..

  2. #2
    ~|| مشرف عام ||~ الصورة الرمزية ! sultan al7nan !
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    حــ نـــت ــزنة
    المشاركات
    3,098

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: أخطاء في الحوار مع الأبناء.

    [align=center] شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . [/align]


    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وإن غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •